مكي بن حموش

2030

الهداية إلى بلوغ النهاية

( أي ما أتبع ) « 1 » ، إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ « 2 » . و ( كل هذا ) « 3 » تنبيه من اللّه لنبيه على مواضع الحجة على مشركي قريش « 4 » . ثم قال « 5 » : قل ( لهم ) « 6 » يا محمد : هل يستوي الأعمى عن الحق والبصير به . و الْأَعْمى : الكافر : لأنه عمي ( عن ) « 7 » حجج اللّه . و الْبَصِيرُ : المؤمن ، لأنه أبصر حجج اللّه وآياته « 8 » ، فاهتدى « 9 » بها ، أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ فيما أقول لكم « 10 » . وقيل : المعنى : لا أقول لكم عندي خزائن اللّه التي فيها العذاب ، لقولهم : ائْتِنا بِعَذابِ اللَّهِ « 11 » . قوله : وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا الآية [ 52 ] . هذه الآية أمر « 12 » من اللّه للنبي أن ينذر بالقرآن الذين يخافون الحشر والحساب والعقاب وقد صدقوا به وآمنوا . واختص هؤلاء ، لأن الإنذار ينفعهم ،

--> ( 1 ) ساقطة من ج د . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 250 . ( 3 ) ج : هذا كله . ( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 . ( 5 ) ب : قال لهم . ( 6 ) ساقطة من ج د . ( 7 ) ساقطة من ب . ( 8 ) د : آيته . ( 9 ) ب : فاستدى . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 371 ، 372 . ( 11 ) العنكبوت آية 29 . وفي تفسير البحر 4 / 133 قول مقاتل بأن خزائن اللّه " الرحمة والعذاب " ، وانظر : روح المعاني 7 / 155 . ( 12 ) ب : أمن .